قد تشعر بخفقان القلب وكأن قلبك ينبض بسرعة، أو يرفرف، أو يدق بقوة، أو يتوقف عن النبض. يبحث الكثيرون عن أسباب خفقان القلب في دبي لأن هذا الشعور قد يكون مقلقاً، حتى وإن لم يكن خطيراً في جميع الأحوال.
قد تحدث الخفقان أثناء التوتر، أو بعد تناول الكافيين، أو أثناء ممارسة الرياضة، أو عند الاستلقاء، أو بسبب تناول بعض الأدوية، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو فقر الدم، أو الجفاف، أو اضطرابات نظم القلب. وتشير مايو كلينك إلى أن الخفقان غالباً ما يكون غير ضار، ولكنه قد يعكس أحياناً عدم انتظام ضربات القلب الذي يستدعي استشارة طبية. تقييم.
أرسل لنا رسالة
كيف يكون الشعور بالخفقان؟
يصف المرضى الخفقان بطرق مختلفة. يشعر البعض بنبض سريع في القلب. ويشعر آخرون بنبضة مفقودة، أو تقلب في الصدر، أو خفقان في الحلق أو الرقبة.
تشمل الأوصاف الشائعة ما يلي:
دقات قلب سريعة
رفرفة في الصدر
إيقاعات متقطعة
دقات قلب قوية ومتسارعة
إيقاع غير منتظم
إدراك مفاجئ لنبضات القلب
النمط مهم. فالخفقان الذي يحدث مرة واحدة بعد تناول القهوة القوية يختلف عن النوبات المتكررة المصاحبة للدوار أو عدم الراحة في الصدر.
أسباب شائعة لخفقان القلب يجب على المرضى في دبي معرفتها
تشمل المحفزات الشائعة ما يلي:
التوتر والقلق
الكافيين أو مشروبات الطاقة
النيكوتين
قلة النوم
تمارين رياضية مكثفة
الحمى أو الجفاف
بعض أدوية البرد أو الربو أو المنبهات
اختلال توازن الغدة الدرقية
فقر الدم
التغيرات الهرمونية
اختلال توازن الكهارل
اضطرابات نظم القلب
لهذا السبب، لا ينبغي أن يعتمد التشخيص على الأعراض وحدها. يحتاج الطبيب إلى فهم التوقيت، والتكرار، والمحفزات، والمدة، والأعراض المصاحبة.
متى تكون الخفقان خطيرة؟
ينبغي عليك طلب الرعاية الطبية العاجلة إذا حدث خفقان القلب مع:
ألم أو ضغط في الصدر
الإغماء أو شبه الإغماء
دوار شديد
ضيق شديد في التنفس
نقطة ضعف جديدة
عدم انتظام ضربات القلب مع تفاقم الأعراض
مرض القلب المعروف
قد تشير هذه العلامات إلى مشكلة أكثر خطورة في نظم القلب أو حالة طارئة أخرى. هذه المقالة تثقيفية فقط، ولا ينبغي أن تؤخر الرعاية الطارئة.
ما هي الاختبارات التي قد يُطلب إجراؤها؟
الخطوة الأولى عادةً هي التقييم السريري. قد يسألك طبيبك عن أعراضك، وتاريخك الطبي، والتاريخ العائلي، والأدوية التي تتناولها، وعوامل نمط الحياة التي تؤثر على حالتك، وأمراض القلب السابقة.
بحسب الحالة، قد تشمل الاختبارات ما يلي:
تخطيط كهربية القلب
يسجل تخطيط كهربية القلب النشاط الكهربائي للقلب في لحظة معينة. وقد يكشف عن اضطرابات في النظم، أو تغيرات في التوصيل، أو علامات تستدعي إجراء مزيد من التقييم.
جهاز هولتر أو جهاز مراقبة المرضى المتنقلين
إذا كانت الخفقان متقطعة، فقد لا يلتقط تخطيط القلب الكهربائي الطبيعي النوبة. قد يُنصح باستخدام جهاز هولتر أو جهاز مراقبة إيقاع القلب لفترة أطول لتسجيل نبضات القلب مع مرور الوقت.
فحوصات الدم
قد تتحقق فحوصات الدم من وظائف الغدة الدرقية، وفقر الدم، والكهارل، وعلامات العدوى، أو المشاكل الأيضية.
تخطيط صدى القلب
إذا كان هناك قلق بشأن بنية القلب، أو أمراض الصمامات، أو وظيفة عضلة القلب، تخطيط صدى القلب قد يُطلب ذلك.
في مركز جيميللي الطبي, يمكن للمرضى أن يبدأوا بـ تقييم أمراض القلب لحالات الخفقان عندما تتطلب الأعراض تقييماً منظماً واختبارات مناسبة.
لماذا يُعدّ التقييم القائم على المؤشرات التحذيرية أمراً مهماً؟
لا تتطلب كل حالة خفقان تصويرًا متقدمًا، ولكن كل مريض يستحق التقييم المناسب. يساعد اتباع نهج العلامات التحذيرية على التمييز بين الأسباب الحميدة المحتملة والأعراض التي قد تشير إلى اضطراب النظم القلبي، أو أمراض القلب البنيوية، أو مشاكل طبية أخرى.
يدعم هذا تحسين تقييم المخاطر الصحية، لأن المقال لا يعد بإجراء اختبار واحد للجميع، بل يشرح كيف يتخذ الأطباء قراراتهم بناءً على الأعراض والمخاطر السريرية.
التعليمات
هل الخفقان خطير دائماً؟
لا. العديد من حالات الخفقان مؤقتة وترتبط بالتوتر أو الكافيين أو النوم أو ممارسة الرياضة. ولكن يجب تقييم حالات الخفقان المتكررة أو المتفاقمة أو المصحوبة بأعراض.
هل يمكن أن يسبب القلق خفقان القلب؟
نعم، يُعدّ القلق والتوتر من المحفزات الشائعة. ومع ذلك، من المهم تقييم الأعراض الجديدة أو المقلقة بدلاً من افتراض أن القلق هو السبب الوحيد.
هل يكفي تخطيط القلب الكهربائي لتشخيص الخفقان؟
أحيانًا. إذا كانت الأعراض متقطعة، فقد يوصي طبيبك بمراقبة نظم القلب لفترة أطول.
متى يجب عليّ زيارة طبيب القلب بسبب الخفقان؟
ينبغي عليك التفكير في زيارة طبيب القلب إذا كانت الخفقان متكررة أو طويلة الأمد أو تزداد سوءًا أو مصحوبة بدوار أو إغماء أو ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
الخلاصة النهائية
فهم خفقان القلب يبدأ الأمر بتحديد المحفزات والعلامات التحذيرية وعوامل الخطر الشخصية. وقد يكون الاختبار المناسب هو تخطيط كهربية القلب، أو مراقبة النظم، أو تحاليل الدم، أو تخطيط صدى القلب، أو تقييم شامل لأمراض القلب.
إذا كانت أعراضك متكررة أو مثيرة للقلق، يمكنك مناقشة الخطوة التالية الأنسب.